لايزال أخوه العجز اللغوي - هذه المره - يحاولون أستجداء التاريخ لأثبات حقهم في خلافه موسى ويسوع وكأنما موسى ونبوته وألواحه قد اثيتت وبشكل قاطع لاينقض وان يسوع هذا قد ولد من - عذراء - وانه قد رفع فعلا الى السماء وأن الاثباتات والادله قد اصبحت من الكثره ممالايدع أي مجال للشك في ان يسوع حقيقه تاريخيه ، لذا لايبقى أمام المعجز لغويا الا ان يهرش دماغه قليلا ويقوم بوضع تفسيرات ملتويه لمعاني الكلمات - ليرهمها - بحيث تبدو وكأنها نبؤه تحققت . وبعد أن يقوم بهذا الجهد الذي لاقيمه له يجلس متأملا ومكبرا لروعه القران وأعجازه الذي لايمكن ان يأتي الا من مصدر الهي فسبحان الله

ولكنه ينسى انه هو الذي فسر بما شاء وانه هو الذي أفترض وصدق ماأفترضه أفهذا هو ألاعجاز ؟
ولنبدأ ببعض الحقائق :
- ان اللغه التي كان يسوع ( أن وجد ) وتتلامذته يستخدمونها هي الاراميه تحديدا .
- أن أقدم ماكتب من مايدعى بالعهد الجديد هو رسائل واعمال باولص الرسول ويعتقد انها كتبت مابين 20 الى 25 عاما بعد يسوع وأن باولص لم يدعي يوما أنه قد شهد أو قابل يسوع بل انها كانت رؤيا .
- أن أقدم الاناجيل المقوننه هو أنجيل مرقص ويعتقد أنه قد كتب بعد اكثر من خمسين عاما بعد مصرع يسوع وأن نسب هذا الانجيل الى شخص يدعى مرقص لم يكن لوجود أدله ثابته بل ان هذا ماذهب اليه علماء لاهوت ذلك الزمان .بعد ذلك يأتينا انجيل متى ومن ثم أنجيل لوقا وأخيرا أنجيل يوحنا وألذي يعتقد أن وقت كتابته كان بعد أكثر من 100 عام من مصرع يسوع . وكل الاناجيل لم تدعي انها روايات شهود بل هي نقل عن روايات شهود لكتبه محهولي الهويه والاسم .
- هناك اليوم عشرات الاناجيل الاخرى مثل أنجيل توماس وأنجيل مريم المجدليه واخرها أنجيل يهودا مرورا بأنجيل فيليب وبطرس .
مما تقدم نجد ان الاخ حياه ورغبه منه في الوصول الى هدفه الا وهو أثبات نبوه محمد بنبؤه يسوع ،نراه قد اعتمد اليونانيه وترجمتها ونسي انه لو كانت هناك نيؤه ما لتوجب ان تكون باللغه الاراميه أو العبريه وذلك لقربهما من أللغه العربيه وبذلك يستطيع الله بهذه الطريقه الهزيله أثبات وجوده وأثبات نبوه محمد فلماذا اختار الله ان يظهر النبؤه باليونانيه هل ليثبت لمواطني أثينا نبوه محمد ام انه كان يريد أن يبعث محمدا هذا الى مواطني اثينا وروما ولكنه نسخ هذا القرار فيما نسخ ؟ الم يكن من الاجدر لهذا الاله القادر أن يقوم بتبيت نبوه محمد بطرق أكثر وضوحا ولاتقبل اللبس ؟
كما ينسى الاخ حياه في رغبته المحمومه هذه لاثبات صحه أسلامه ان المسيحين لاينظرون الى هذه الاناجيل كما ينظر المسلمين الى قرانهم . فجماعه محمد يعتبرون ان كل كلمه في القران هي من عند الله بشحمها ولحمها واخوان يسوع ينظرون الى هذه الكتب على انها أيحاء من ألروح القدس وليست كلمات يسوع أو الله التي لاتقبل الخطأ ولاتقبل ألتأؤيل .لذا قأن ماقاله يوحنا بعد مئه عام من مصرع يسوع لايجب أن يؤخذ ويفسر ويلوى عنقه ليصبح بقدره الزميل حياه نبؤه تبشر بمقدم محمد ،أفلم يجد الهك هذا طريقه اكثر أقناعا الا أعتماده على اللغه اليونانيه القديمه ؟
يالها من معجزه وياله من اله قادر

وقبل كل هذا يجب عليك أن تثبت وجود موسى ومن ثم يسوع وبعد ذلك تثبت لنا أن محمدك هذا شخصيه حقيقيه ومن ثم تبدا باثبات النبوه وغيرها من أمور ولو كان ذلك بلغه الاسكيمو لكان أفضل
